الضربة الأخيرة: مخاوف أمريكية-إسرائيلية من انفلات نووي إيراني
خاص – نبض الشام
أسوأ الاحتمالات
يحذّر مراقبون من أن أخطر ما يقلق الولايات المتحدة وإسرائيل لا يتمثل في هجوم إيراني تقليدي، بل في احتمال لجوء طهران إلى سيناريو تصعيدي غير محسوب، قد يشمل انفلات قدراتها الصاروخية أو النووية في لحظة ضغط قصوى.
تنسيق أمني غير مسبوق
يشير محللون إلى وجود مستوى عالٍ من التنسيق بين المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والقيادة المركزية الأمريكية، تحسباً لاحتمال انهيار منظومة القرار في طهران، وما قد ينتج عنه استخدام قدرات ردعية قصوى تحت منطق “رفسة الذبيح”.
مؤشرات مقلقة
وفق خبراء عسكريين، ترافقت هذه المخاوف مع رصد تحركات صاروخية وأنشطة غير اعتيادية يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى تنسيق لافت بين وحدات الصواريخ والمسيّرات والدفاعات الجوية، ما عزز الشكوك الغربية بوجود استعدادات غير تقليدية.
الاستطلاع النووي
يلفت محللون إلى أن تسيير الولايات المتحدة طائرات استطلاع متخصصة برصد الجسيمات المشعة يعكس قلقاً جدياً من احتمال نشاط نووي لا يمكن التحقق منه بالوسائل الاستخباراتية التقليدية.
قدرات محدودة ومخاطر كبرى
يرى خبراء أن محدودية منصات الإطلاق الإيرانية وصعوبات تشغيل الصواريخ العاملة بالوقود السائل تقلل من فاعلية الرد التقليدي، لكنها في المقابل قد تدفع طهران للبحث عن خيارات أكثر خطورة، خاصة مع تقارير عن تعاون تقني محتمل مع أطراف خارجية.
ردع أم مقامرة؟
يخلص مراقبون إلى أن الخشية الحقيقية لا تكمن في قوة إيران العسكرية، بل في قرارات غير متوقعة قد تتخذها تحت الضغط، ما يجعل أي تصعيد مقبل محفوفاً بمخاطر إقليمية واسعة تتجاوز حسابات الردع التقليدية.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




